شعرية العزلة والنسيان في دیوان “لا شيء أجمل” لثريا ماجدولين

ظلت ثريا ماجدولين تنسج صوتا متميزا.. منذ الثمانينيات، جاءنا ألقها الشعري يافعا، يقظا، مبهجا ومبهرا، بصمت من خلاله هذه الثريا على فرادة لغتها، ونخوة قصيدتها، وما فتئت تطور لغتها الشعرية بحذق لا ينام على وسادة الاستعمالات الكسولة والمكرورة..

رفقة عبد الحق الزروالي الذي أعطى للمسرح الفردي فرادة استثناية

سيظل عبد الحق الزوالي اسما لامعا في سماء المسرح الفردي، برغم كل نرجسية المتنبي التي قد تفهم من وراء العديد من قفشاته وتصريحاته الساخرة، فهو عميق، ومجتهد، ومبدع في الرفقة وفي الكلمة الإبداعية، مسرحياته برغم تألقها لم تحز الاستحقاق اللازم

سيظل الوطن في قلبنا، حتى ولو لم نجد على أديمه شبرا لدفن راية الاستسلام

لكم أن تزرعوا الشوك على طريق حلمنا، وتجنوا زهر الزعفران من وخز جراحنا، فنحن دَوماً النصف الثاني الفارغ من كأس أفراحكم، لأنكم دوما متشائمون باستمرار وجودنا على ظهر البسيطة، برغم ما سلكتموه لمحونا.. لكم أن تختاروا، وبمحض أذواقكم، على أي وردة…

عبد الرحمان اليوسفي الزعيم السياسي الذي أنقذ وطنا وكادت تقتله وردة

أدرك الحسن الثاني أن الاشتراكيين في فرنسا وإسبانيا، والوطنيين من جبهة التحرير في الجزائر التي دخلت في حرب أهلية بسبب الإسلاميين، يحتاجون إلى رسالة سياسية، فكان عبد الرحمان اليوسفي، جوابا ذكيا على مرحلة لم تنجح مذكرات اليوسفي أن تضيء العديد…

سياستنا بين واقع القحط والحنين إلى ظل الواحة

كانت السياسة لدينا رديف الموت، السجن، والمنفى والفقر بالمعنى المادي والصوفي أيضا، يشار إليها ب"دربالة الشعب التي لا يلبسها من والى"، كانت السياسة موت برسم البطولة والشهادة على العصر ليرسم حياة الخلود لصاحبه وللأجيال القادمة، فقر يثريه…