الأثرياء الكبار وجائحة كورونا: عدل “الفيروس التاجي” مجرد وهم

عبد العزيز كوكاس  أصاب فيروس كورونا المستجد العالم بأسره، لم يعرف حدودا للانتشار، حتى اعتبر فيروسا معولما وعادلا، لأنه لم يعترف بالحواجز والحدود بين الدول، ولم يميز بين عالم متقدم وآخر متخلف، ولا طرق باب جنس أو نوع أو فئة اجتماعية دون…

ملحمة مغربية في زمن كورونا: ها هنا توجد دولة.. ها هنا توجد أمة  

في هذه المعركة الوجودية ضد الفيروس التاجي كورونا، لا يمكن إلا أن نشد بحرارة على جنود الصف الأمامي من ملائكة الرحمة، أطباء وممرضون، رجال ونساء الوقاية المدنية، والصيادلة والأمن بكل فئاته من قوات مساعدة وأمن وطني ودرك ملكي وجيش

من نشر التفاهة إلى مجال للتوعية والتعبئة، كورونا تصالح الإعلام مع مقومات شرطه الوجودي

غير أن ما يحز في النفس هو أن بعض وسائل الإعلام الالكتروني، أضحت مختصة فقط بالتهليل لمشاهد "تصرفيق" المواطنين والتعليق بالكثير من الأريحية على نخوة ''القياد الشجعان" و"القايدات البوكوصات".. مما أسميه ب"صحافة القواد" نسبة إلى القياد والقايدات

وصية لمواليد برج كورونا: رجاء لا تأتوا مسرعين للعالم، لا نريد ولائم للحداد!

"هل قطع الجنس البشري كل هذا الشوط البعيد لمجرد أن يقضي على نفسه؟" الفيزيائي ستيفن هوكنج عبد العزيز كوكاس أي شكل ستكونون عليه، أنتم مواليد عصر كوفيد 19، الذين جاؤوا أو في طريقهم إلى الميلاد في عالم ينهشه فيروس قاتل انتشر في كل الأمكنة…

هكذا حول فيروس كورونا الإنسان المعولم إلى فارس بلا وجود

عبد العزيز كوكاس "الموت يدفع الإنسان لأن يكون أكثر تيقظا للحياة" باولو كويلو فجأة فقدنا ثقتنا بعالم الوفرة وعصر السرعة والتقنية المتطورة، إذ اكتسى فيروس كورونا المستجد نفس سمات عصرنا.. التكاثر والتناسل والانتشار السريع، كل التقدم…

“كوفيد التاسع عشر” يهزم النظام الدولي الجديد ويزعزع الثقة بقيمه

"إن كانت هناك خطورة في مسار الإنسانية، فإنها لا تكمن في بقاء نوعنا، بقدر ما تكمن في تحقق المفارقة الكبرى للتطور العضوي، وهي أنه في لحظة التوصل إلى فهم للذات من خلال عقل الإنسان، تكون الحياة قد حكمت بالهلاك على أجمل مخلوقاتها" إي، أو، ولسن…

مات العراقي الرجل، لكن فضائله الإنسانية حية لا تموت

ظل فاضل العراقي وفيا لاسمه، إنه أحد رجال الأعمال القلائل، أكاد أقول الاستثنائيين، الذين أعطوا للصحافة المستقلة الكثير دون أن يطلب منها شيئا، والحق يقال إنه في المرحلة التي كان فيها بو بكر الجامعي في انجلترا، لم يكن لنا داخل أسبوعية…

إلى أثرياء المملكة: فكروا بغيركم لتسعدوا بثرواتكم

وأنتم تحصون أموال خزائنكم، وتتأسفون لانقطاع مال وفير عن شرايين شركاتكم بسبب جائحة كورونا، لا تنسوا قوت الحمام، ضعوا القليل من الزؤان في صندوق قفص العصافير التي ظلت تخدمكم، تُطربكم، وتقبل التراب الذي تمشي عليه أحذيتكم.

 الكورونية تشرع أبواب الكون على اختبارات قاسية، بين التوحش والإنساني

في لحظات الأزمات العظيمة، على الدعاة والرقاة الشرعيين وأشباه الفقهاء أن يخرسوا، ليتكلّم العلماء ونحن نصلي لله أن يعينهم في كشف الغمة عن هذه الإنسانية المنكوبة اليوم، باستخلاص الدواء الذي يقتل هذا الوباء الذي لم نر منه إلا القليل

في حضرة الإمبراطور المعظم “كوفيد” التاسع عشر

عبد العزيز كوكاس يا أيها الإمبراطور كوفيد التاسع عشر المبجل.. الذي نزع غلالة السحر عن العالم، وكشف لنا صحة النظرية الفيزيائية للكوارث، بأن الأحداث الضخمة في الكون تفجرها أسباب صغرى تكاد لا تميز.. بسهولة أوقعتنا في فخ "الكورونوفبيا"، وجعلت…