لهذا احتفى المغاربة باليوسفي: أكبروا فيه حسه الأخلاقي العالي وتغاضوا عن هفواته
وقد استمدت استعارتها من الصحراء مقابل الواحة للتمييز بين الواحة حيث يؤمن الناس بالحرية والتقدم والتعالي عن الرغبات الحيوانية في الهيمنة والاستبداد وسيادة القيم النبيلة للفعل السياسي كما مثلته فلسفة الأنوار، أي الارتقاء الإنساني للجماعة…