سيظل عبد الحق الزوالي اسما لامعا في سماء المسرح الفردي، برغم كل نرجسية المتنبي التي قد تفهم من وراء العديد من قفشاته وتصريحاته الساخرة، فهو عميق، ومجتهد، ومبدع في الرفقة وفي الكلمة الإبداعية، مسرحياته برغم تألقها لم تحز الاستحقاق اللازم لمبدع نجح في وسم المسرح الفردي المغربي بفرادة استثنائية، وما أحلى أغنية “راحلة” بصوته في عز التلف والانتشاء.