صحافيو الخديعة والكلام العريان في زمن التقنية الباردة
اليوم أضحت الكتابة، وأخص بالذكر الكتابة الصحافية، بلا قلب ولا روح ولا معنى.. صحافيون نابتون مثل الفطر، يتركون دروسهم حول المهنة وراء ظهورهم في قاعات الدرس، ويقترفون مهنة الصحافة عن سابق إصرار وترصد، ويكتبون بلا وجع، لا يرهبهم البياض الممتد…