مواجع الطين
لا صباح يترجل في حدائق هذا المساء
لا شمس تظللني في هذا العراء
قلبي شرفة للوداع الأخير
لمناديل بيضاء في بهو المطار
وفي مرافئ لسفن اعتادت الرحيل
موجع رصيف هذا المساء
كل الدروب تئن، تعوي مثل ذئاب جريحة،
مؤلم صمتها القاسي..…