– * توارد مخاطر

توارد مخاطر  "قد نشترك في الجلوس على نفس الكراسي، لكننا لا نشترك في نفس الهاويات"   رينيه شار  "لا تحس الشجرة بواجبها في البكاء على ما ضاع منها.. ولأنها تمنح الظل حتى لقاتلها، فيكفي أن تطمئن لظلها الممتد كأثر حياة لتتخلص من نيران الأحقاد..…

– * حوارية المنزل المهجور

حوارية المنزل المهجور لمَ تحس أشياء بيتي باللاجدوى؟ لا ريح في جهة البيت والشراشف لا تتحرك، لم يهز الهواء تنورة الزجاج، لن يستطيع المصباح المتلصص رؤية فخذ النافذة.. والنافذة أس البيت، إطار للوحة الفضاء، هي عين السماء على العباد، لها أعين…

– * أغنية حزينة

 - * أغنية حزينة أشعر أني حزين هذا المساء. لا رائحة الثوم توقد حصة التعب في دمي، ولا قطعة موسيقى تنشر في خلاياي أثر حياة.. أحس أني كتلة من الغم، مساحة من غبار متكوم على نافذة مهملة.. صدأ يشل وهج سيف، لمعانه كان ينافس رقصة الشمس، معطف خشن…

– * الحزن لا يليق بالقمر

- * الحزن لا يليق بالقمر عبد العزيز كوكاس   كان الصباح هادئا مثل نهر وكنت حزينا مثل مجداف مكسور قذفت بي الوحدة .. رمتني بقوة خارقة أشبه بالعاصفة..رأيتني والحديقة المحاصرة بسياج هرم مثل زوجي حذاء تم الاستغناء عن أثر خطاه.. ها أنا في رحم…

– * ليَنَمْ الجنرال وقواده..

-* ليَنَمْ الجنرال وقواده.. "إني لأفتح العين حين أفتحها على كثير، ولكن لا أرى أحدا" هذا ما يحدث مع أي مواطن، حيث يحس أنه أينما يمَمَّ وجهه.. هناك رجل سلطة يترصد أخطاءه ويحصي حركاته وسكناته، لكن في اللحظة التي يحتاج فيها هو إلى حماية رجل…

– * حبل قصير للمشنقة

-* حبل قصير للمشنقة رهبة منذ تشظى قلبي تحت قدميها، لست أدري، كُلَّما مالت الشمس إلى المغيب مددتُ يدي مخافة أن ينكسر القرص! خلود الخلود مجرد نقطة ثابتة في قرص متحول هوية من يُعطي الزَّهرة لَونَ هُوِيَّتها؟ الجذور أم السَّاق، الهواء أم…

– * هذه الحرب… بيننا

- * هذه الحرب... بيننا "حرب الطرق"، "الطريق تقتل"، "نعم للحياة، لا للسرعة"، "لا لحوادث السير" "لنغير سلوكنا".... وتتوالى الشعارات المنمقة للحملات الوقائية، وترتفع اللافتات بألوان مزركشة وتعقد الندوات التي تصرف عليها الملايين، ومعها تنمو…

– * الوجع يحمل ظله

-* الوجع يحمل ظله  كانت الشجرة مطمئنة لأحلام جذورها وظلها لسبب ما، تم اقتيادها إلى معتقل سري أدْخل الليل الشجرة زنازن العتمة دون إذن مكتوب من النيابة العامة، ألقي بالشجرة في غياهب السجن فبدأت حفلة الاستنطاق.. الأغصان الخائنة توجه صفعات…

– * لماذا اخترْتَ أن تتكلم صامتا؟

- لماذا اخترْتَ أن تتكلم صامتا؟ - لماذا اخترْتَ أن تتكلم صامتا؟ - لكي لا أوقظ لساني من سريره! حنين - لماذا يسقُطُ الحجر إلى الأسفل؟ - تلك شهوة الحنين للْحِضْن الأول - ولماذا يسقط الحجر من أعلى؟ - لِهُرُوبه من مُزاحمة الرُّبوبية.. "لا أعلى…